مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 278

فَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ ونُورِدُ هُنَا مَا قَالَهُ الشَّابُّ الثِّقَةُ أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي" فِي هَذِهِ الآيَةِ: يَجِبُ تَعْلِيقُ جَمَاعَةٍ عَلَى شَخْصٍ واحِدٍ فِي يَوْمٍ واحِدٍ ووقْتٍ واحِدٍ وعَلَى شَخْصٍ واحِدٍ، ولَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِلتَّوْأَمِ ويَجُوزُ لِلشَّخْصِ أَنْ يُعْلَقَ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ واحِدٍ تِسْعَةَ أَنْفَارٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": فَقَدْ يَأْنَسُ السَّيِّدُ الرشيدُ منْ تِلْمِيذٍ مُتَأَخِّرٍ فِي الاِسْتِمَاعِ عَلَى تِلْمِيذٍ مُتَقَدِّمٍ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ عِنْدَهَا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ بِشُهُودٍ والمَالُ هُوَ العِلْمُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾(2)

فَقَدْ تَقَدَّمَ وجْهٌ فِي الشَّرْحِ.

وأَمَّا الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فَيَقُولُ فِي "الحَاوِي": ووجَدْنَا فِي كِتَابِ "الكَافِي" فَصْلًا بِعُنْوانِ: الصَّلَاةِ لِلمُسَافِرِ والمُقِيمِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ المُصَلُّونَ مَكَاناً مَسْتُوراً وكَانُوا ثَلَاثَةً أَوْ خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً فَلْيُصَلُّوا قُعُوداً عَلَى شَكْلِ

الهوامش

1()سورة النساء آية 6
2()سورة النساء آية 103
الصفحة 156 من 278