مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 278

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾

إِنَّ الَّذِينَ أَنْكَرُوا وجُودَ البَارِي وكَذَّبُوا الأَنْبِيَاءَ والرُّسُلَ وحَرَّفُوا الكُتُبَ السَّمَاوِيَّةَ ولَمْ يَقِرُّوا بِالمَعَاجِزِ والقُدَرِ، بَلْ نَسَبُوهَا إِلَى السِّحْرِ والكِهَانَةِ يُصْلِيهِمُ اللَّهُ نَاراً وهِيَ دركاتُ المَسُوخِيَّةِ، وتَبْدِيلُ الجُلُودِ هُوَ انْتِقَالُهُمْ فِي أَصْنَافِ المَسُوخِيَّةِ مِنْ نَوْعٍ إِلَى آخَرَ، عُقُوبَةً لَهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى وعَلَى مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ عِنَادٍ وعِصْيَانٍ وتَمَرُّدٍ واسْتِكْبَارٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِ "الحَاوِي": وإِذَا كَانَ التِّلْمِيذُ لَيْسَ أَهْلًا لِلعِلْمِ ولَا يُطَارحهُ السَّيِّدُ بشيءٍ مِنْهُ، ولَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَمْنَعَ تِلْمِيذَهُ مِنَ الوُصُولِ إِلَى مَا عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾(2)

الهوامش

1()سورة النساء آية 5
2()سورة النساء آية 3
الصفحة 155 من 278