قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾
إِنَّ الَّذِينَ أَنْكَرُوا وجُودَ البَارِي وكَذَّبُوا الأَنْبِيَاءَ والرُّسُلَ وحَرَّفُوا الكُتُبَ السَّمَاوِيَّةَ ولَمْ يَقِرُّوا بِالمَعَاجِزِ والقُدَرِ، بَلْ نَسَبُوهَا إِلَى السِّحْرِ والكِهَانَةِ يُصْلِيهِمُ اللَّهُ نَاراً وهِيَ دركاتُ المَسُوخِيَّةِ، وتَبْدِيلُ الجُلُودِ هُوَ انْتِقَالُهُمْ فِي أَصْنَافِ المَسُوخِيَّةِ مِنْ نَوْعٍ إِلَى آخَرَ، عُقُوبَةً لَهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى وعَلَى مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ عِنَادٍ وعِصْيَانٍ وتَمَرُّدٍ واسْتِكْبَارٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِ "الحَاوِي": وإِذَا كَانَ التِّلْمِيذُ لَيْسَ أَهْلًا لِلعِلْمِ ولَا يُطَارحهُ السَّيِّدُ بشيءٍ مِنْهُ، ولَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَمْنَعَ تِلْمِيذَهُ مِنَ الوُصُولِ إِلَى مَا عِنْدَهُ مِنَ العِلْمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾(2)




