ووَرَدَ فِي حَاوِي الشَّابِّ الثِّقَةِ أَنَّ: النَّبِيَّ مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾(1)
ولَا يَجُوزُ لِلمُسْلِمِ أَنْ يَأْخُذَ العِلْمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، يَعْنِي أَنْ يُقِرُّوا بِالشَّهَادَةِ ظَاهِراً وقْتَ التَّعْلِيقِ وعِنْدَ الاِسْتِمَاعِ وإِلَّا كَانَتْ طَرِيقَتُهُمْ فَاسِدَةً والإِقْرَارُ بِالشَّهَادَةِ الظَّاهِرَةِ هِيَ الإِقْرَارُ بِرِسَالَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهَلْ يَعْقِلُ أَنْ يَقِرَّ بِهَا النَّصْرَانِيُّ أَو اليَهُودِيُّ وهُمْ مِنْ أَعْدَاءِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وأَعْدَاءِ الإِسْلَامِ؟
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾(2)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي": هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَمِّ اليَهُودِ وذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا الأَنْبِيَاءَ وحَرَّفُوا التَّوْرَاةَ




