مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 278

ووَرَدَ فِي حَاوِي الشَّابِّ الثِّقَةِ أَنَّ: النَّبِيَّ مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾(1)

ولَا يَجُوزُ لِلمُسْلِمِ أَنْ يَأْخُذَ العِلْمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، يَعْنِي أَنْ يُقِرُّوا بِالشَّهَادَةِ ظَاهِراً وقْتَ التَّعْلِيقِ وعِنْدَ الاِسْتِمَاعِ وإِلَّا كَانَتْ طَرِيقَتُهُمْ فَاسِدَةً والإِقْرَارُ بِالشَّهَادَةِ الظَّاهِرَةِ هِيَ الإِقْرَارُ بِرِسَالَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهَلْ يَعْقِلُ أَنْ يَقِرَّ بِهَا النَّصْرَانِيُّ أَو اليَهُودِيُّ وهُمْ مِنْ أَعْدَاءِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وأَعْدَاءِ الإِسْلَامِ؟

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾(2)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "الحَاوِي": هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَمِّ اليَهُودِ وذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا الأَنْبِيَاءَ وحَرَّفُوا التَّوْرَاةَ

الهوامش

1()سورة النساء آية 144
2()سورة النساء آية 46
الصفحة 154 من 278