مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 278

بِغَيْرِ مُدَّةٍ لِأَنَّ السَّيِّدَ قَدْ يَأْنَسُ الرُّشْدَ مِنْ تِلْمِيذِهِ المُتَأَخِّرِ بِخِلَافِ المُتَقَدِّمِ، فَتَلْزَمُهُ الحُجَّةُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ.

﴿مَثْنَى وثُلَاثَ ورُبَاعَ﴾: ظَاهِرُهَا أَرْبَعَةٌ وبَاطِنُهَا تِسْعَةٌ، لِأَنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- جَمَعَ بَيْنَ تِسْعِ زَوْجَاتٍ، ويَجِبُ لِلعَالِمِ أَنْ يُعلِّقَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مَثْنَى وثُلَاثَ ورُبَاعَ بِقَدْرِ قُوَّتِهِ، لِأَنَّ التَّعْلِيقَ هُوَ النِّكَاحُ لَا مَحَالَةَ، ولِذَلِكَ يَجِبُ تَدْوِينُ تَارِيخِ التَّعْلِيقِ لِحِفْظِ مُدَّةِ الحَمْلِ، ومُدَّتُهُ لِلشَّيْخِ الكَبِيرِ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ ولِلشَّابِّ البَالِغِ المُتَوسِّطِ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ ولِلغُلَامِ البَالِغِ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ، ولَا يَجُوزُ أَقَلَّ مِن ذَلِكَ، وأَمَّا شُرْبُ السُّؤْرِ فَيَجُوزُ فِيهِ القَلِيلُ والكَثِيرُ(1)

واليتامَى: جَمْعُ يَتِيمٍ، واليَتِيمُ: التِّلْمِيذِ الَّذِي زَالَ عَنْهُ أَبُوهُ الحَقِيقِيُّ، فَيَجِبُ إِيصَالُهُ إِلَى هَذَا السِّرِّ بِالطَّرِيقِ الشَّرْعيِّ، ولَا يَجُوزُ أَكْلُ مَالِهِ: أَيْ حَقِّهِ مِنَ العِلْمِ والمَعْرِفَةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا

الهوامش

1()الحاوي
الصفحة 133 من 278