يُقَالُ عَلَى لِسَانِ النقيببِ تَعْلِيمًا لِلتِّلْمِيذِ لَدَى الجَمَاعَةِ، بِقَوْلِهِ: أَسْأَلُ اللَّهَ وأَسْأَلُكُمْ يَا مُؤْمِنُونَ أَنْ تَسْأَلُوا سَيِّدِي الشَّيْخَ (فُلَان) أَنْ يَقْبَلَنِي.
وقِيلَ: إِنَّ النَّفْسَ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- والزَّوْجَ السِّينُ -مِنْهُ السَّلَامُ- وإِنَّ اللَّهَ بَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً مَعْنَى ذَلِكَ: إِنَّ الاِسْمَ والبَابَ ظَهَرَا فِي أَشْخَاصٍ عَدِيدَةٍ وأَسْمَاءٍ كَثِيرَةٍ، ولَفْظَةُ الرِّجَالِ واقِعَةٌ عَلَى أَشْخَاصِ المِيمِ ، ولَفْظَةُ النِّسَاءِ واقِعَةٌ عَلَى أَشْخَاصِ السِّينِ ووصْفِ أَشْخَاصِ المِيمِ بِالكَثْرَةِ لِعُلوِّهِمْ عَلَى أَشْخَاصِ البَابِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا * وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": النِّسَاءُ: هُمُ التَّلَامِيذُ، والزَّوْجُ هُوَ المُؤْمِنُ العَارِفُ، وأَمَّا النِّكَاحُ فَهُوَ إِلْقَاءُ السِّرِّ إِلَى التِّلْمِيذِ، وهُوَ بِمَعْنَى التَّعْلِيقِ والسَّيِّدُ إِذَا اسْتَطَابَ شَخْصاً نَقَلَهُ مِنَ السِّرِّيَّةِ إِلَى الزَّوْجِيَّةِ




