مَعَاشِرَ النَّاسِ: فَضِّلُوا عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- فَإِنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدِي، إِنَّ جَبْرَائِيلَ خَبَّرَنِي عَنِ اللَّهِ تَعَالَى: مَنْ عَادَى عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- ولَمْ يَتَولَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتِي وغَضَبِي، فَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ واتَّقُوا اللَّهَ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ: إِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ الَّذِي نَزَلَ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ﴾(1).
مَعَاشِرَ النَّاسِ: تَدَبَّرُوا القُرْآنَ وافْهَمُوا آيَاتِهِ وانْظُرُوا إِلَى مُحْكَمَاتِهِ ولَا تَتَّبِعُوا مُتَشَابِهَهُ فَواللَّهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زَواجِرَهُ، ولَا يُوضِحَ لَكُمْ تَفْسِيرَهُ إِلَّا الَّذِي أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ ومُعْلِمُكُمْ أَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَخِي ووصِيِّي ومُوالَاتُهُ مِنَ اللَّهِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- أَنْزَلَهَا عَلَيَّ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ: إِنَّ عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- والطَّيِّبِينَ مِنْ ولَدِي -عَزَّ عَزُّهُمْ- هُمُ الثِّقْلُ الأَصْغَرُ والقُرْآنُ هُوَ الثِّقْلُ الأَكْبَرُ، فَكُلُّ واحِدٍ مُنْبِئٌ عَنْ صَاحِبِهِ ومُوافِقٌ لَهُ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وحُكَّامُهُ فِي أَرْضِهِ.




