مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 344

يَقْطَعَ ذَلِكَ النوع مَنِ التصرف عَنْهُمْ عَلَى مَا تَقْتَضِيهِ قَوَابِلُهُمْ وَهُوَ شَدُّ أَيْدِي المُؤْمِنِينَ المُقْبِلِينَ فِي أُمُورِ دِينِهِمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الجُدَيْلِيُّ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "التَّجْرِيدِ" فِي قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾: قَولُهُ تَعَالَى: فِي هَذِهِ الآيَةِ: بِحَقَّ الكَذَّابِ عَلَى اللهِ، وَالحِسَابُ عَلَى مَا تَعَمَّدَ عَلَيْهِ المَرْءُ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾(1).

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَسٌ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": البَرْقُ: سَابِعُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الأَيْتَامِ، والسَّحَابُ: سَادِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّجَبَاءِ، الرَّعْدُ: سَادِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الأَيْتَامِ، الصَّوَاعِقُ: سَابِعُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّجَبَاء.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "الفَوَائِدِ الأَحْمَدِيَّةِ": الرَّعْدُ وَالبَرْقُ: هُمَا مِنْ نَتَائِجِ الأَيْتَامِ وَالمُوكَّلَانِ بِمَدَدِهِ، وَهُوَ يُوجَدُ فِي السَّحَابِ، وَالمَطَرُ الَّذِي هُوَ مِنْ نَتَائِجِ دَرَجِ النُّجَبَاءِ.

الهوامش

1()سورة الرعد آية 12-13
الصفحة 98 من 344