مِنْ سُورَةِ إبْرَاهِيمَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾(1)
الر: مِنَ الأَحْرُفِ النُّورِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى الِاسْمِ الأَعْظَمِ وَأَشْخَاصِهِ وَمَقَامَاتِهِ وَهِيَ فِي فَتْحِ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ سُورَةً، كَمَا تَقَدَّمَ وَلَا حَاجَةَ إِلَى الإِعَادَةِ وَالكِتَابُ المُنْزَلُ هُوَ القُرْآنُ وَكُلُّ كِتَابٍ سَمَاوِيٍّ عَلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، وَهُوَ شَرِيعَةٌ سَمَاوِيَّةٌ كَامِلَةٌ أَتَى بِهَا سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِهِدَايَةِ النَّاسِ وَإِخْرَاجِهِمْ مِنْ ظُلْمَةِ الجَهْلِ إِلَى نُورِ العَقْلِ وَمِنَ الكُفْرِ وَالضَّلَالِ إِلَى الإِيمَانِ وَالهُدَى.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(2)




