فِي "تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ العَيَّاشِيِّ": عَنِ الصادق مِنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هِيَ سُورَةُ الحَمْدِ، وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ، صَدْرُهَا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَهِيَ أُمُّ الكِتَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجَلِيُّ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "بَاطِنِ الصَّلَاةِ"، الحَمْدُ لِلَّهِ: لِلسَّيِّدِ فَاطِرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ فَاطمةُ جَوْهَرَةِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالقُرْآنُ بِأَسْرِهِ بِشَخْصِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وكَلَامُهُ، كَمَا أَنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ إِلَّا بِقِرَاءَةِ الحَمْدِ وَكَذَلِكَ لَا يَتِمُّ تَوْحِيدُ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَّا بِمَعْرِفَةِ فَاطِرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفي "التوحيد"عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: نَحْنُ المَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ نَبِيَّنَا.
وَمِمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي رَبِّي: يَا مُحَمَّدُ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي وَالقُرْآنَ العَظِيمَ، فَأَفْرَدَ الامتنان عَلِيَّ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَجَعَلَهَا بِإِزَاءِ القُرْآنِ العَظِيمِ، وَعِنْدَ الخَاصَّةِ: السَّبْعُ المَثَانِي، دَلَالَةٌ عَلَى ظُهُورِ البَارِي بِالذَّاتِ مِنَ الهَاءِ إِلَى العَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .




