وَالطَّوَاغِيتُ فِي المَظَاهِرِ وَالقِبَابِ وَتَسَمَّوْا بِإِمْرَةِ المُؤْمِنِينَ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، لَعَنَهُمُ اللهُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾(1)
القُرْآنُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- الدَّاعِي إِلَى مَعْرِفَةِ اللهِ تَعَالَى.
وَفِي "المَعَانِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ السَّجَّادِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الإِمَامُ مِنَّا لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُومًا، وَلَيْسَتِ العِصْمَةُ فِي ظَاهِرِ الخِلْقَةِ فَيُعْرَفُ بِهَا وَلِذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَنْصُوصًا، فَقِيلَ: مَا مَعْنَى المَعْصُومِ؟ فَقَالَ: هُوَ المُعْتَصِمُ بِحَبْلِ اللهِ، وَحَبْلُ اللهِ هُوَ القُرْآنُ، وَالقُرْآنُ يَهْدِي إِلَى الإِمَامِ وَبِذَلِكَ قَوْلُ اللهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾




