مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 344

وَذَلِكَ حَقْنًا لِدِمَاءِ المُسْلِمِينَ وَلِكَي لَا يَقُولُ المُسْلِمُونَ بعليٍّ ما قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَوَرَدَ فِي النَّصِّ الوَاضِحِ الصَّرِيحِ: إِنَّ قَائِمَ أَهْلِ البَيْتِ سَيَأْتِي بِكِتَابٍ صَعْبٍ شَدِيدٍ عَلَى أُمَّةِ الإِسْلَامِ، وَهَلْ هَذَا الكِتَابُ غَيْرُ القُرْآنِ كَمَا أُنْزِلَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَممَا وَرَدَ عَنْ أَهْلِ الحَدِيثِ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فَعَلَيْهِ بِمُصْحَفِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ مَسْعُودٍ.

مُلَاحَظَةٌ: وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فِي الشَّرْحِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى المُقَدِّمَةِ السَّادِسَةِ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافِي" لِلْفَيْضِ الكَاشَانِي.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾(1)

أَيْ أَنَّ الجَاحِدِينَ النَّاكِرِينَ المُنَافِقِينَ فِي كُلِّ الظُّهُورَاتِ كَانُوا يُكَذِّبُونَ الأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ وَيَنْسِبُونَ آيَاتِهِمُ البَيِّنَةَ وَمُعْجِزَاتِهِمُ الخَارِقَةَ إِلَى السِّحْرِ وَالكِهَانَةِ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾(2)

الهوامش

1()سورة الحجر آية 11
2()سورة الحجر آية 16
الصفحة 59 من 344