لَظَى وَهُوَ بَابُ سَعِيرٍ وَهُوَ بَابُ الهَاوِيَةِ يَهْوِي بِهِمْ، وَبَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ مُبْغِضُونَا وَمُحَارِبُونَا وَخَاذِلُونَا وَأَنَّهُ لَأَعْظَمُ الأَبْوَابِ وَأَشَدُّهَا حَرًّا.
وَفِي "المجَمْعِ " عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: إِنَّ جَهَنَّمَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ (أَطْبَاقٍ)، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَأَسْفَلُهَا جَهَنَّمُ وَفَوْقَهَا لَظَى وَفَوْقَهَا الحُطَمَةُ وَفَوْقَهَا سَقَرُ، وَفَوْقَهَا الجَحِيمُ وَفَوْقَهَا السَّعِيرُ وَفَوْقَهَا الهَاوِيَةُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ * وَجِلُونَ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾(1).
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ":
قَالَ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي هَيْئَةٍ وَاحِدَةٍ وَلِسَانٍ وَاحِدٍ وَمَثَلٍ وَاحِدٍ، حَتَّى ظَنَّ إِبْرَاهِيمُ أَنَّهُمْ مَلَائِكَةٌ فَاصْطَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَمْرُهُمْ ذَكَرَ المِيثَاقَ الأَوَّلَ الَّذِي أُخِذَ عَلَيْهِ بِالنُّورِ بِالصُّوَرِ الثَّلَاثِ قَبْلَ ظُهُورِهِ فِي البَشَرِيَّةِ، وَلَمَّا ذَكَرَ المِيثَاقَ الَّذِي أُخِذَ عَلَيْهِ آمَنَ بِالدَّيَّانِ




