وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَالثَّالِثُ: الإِسْتِنانُ بِجَمِيعِ سُنَنِهِمُ الظَّاهِرَةِ وَالمُحَافَظَةِ عَلَى جَمِيعِ مَا فَرَضَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، وَالرَّابِعُ: كَفُّ اليَدِ وَاللِّسَانِ عَنْ تَنَاوُلِ دِمَاءِ النَّاسِ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ، وَالخَامِسُ: صِدْقٌ فِي القَوْلِ وَإِخْلَاصٌ فِي العَمَلِ.
مُلَاحَظَةٌ: وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فِي الشَّرْحِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى تِلْكَ الرِّسَالَةِ فَفِيهَا كِفَايَةٌ لِأَهْلِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ وَالدِّرَايَةِ، وَقِيلَ: إِذَا حَلُّوا فِي هَيَاكِلِ المَسُوخِيَّةِ يُرِيدُونَ أَنْ يُسْلِمُوا، وَلَكِنْ مَنْ يُسْلِمْ لَا يَجْحَدْ بَارِئَهُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾(1)
أَيْ يَأْكُلُونَ وَيَتَمَتَّعُونَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا، وَإِذَا نُقِلُوا إِلَى المَسُوخِيَّةِ، نَدِمُوا وَعَلِمُوا أَنَّهُمْ صَارُوا إِلَيْهَا بِسَبَبِ جُحُودِهِمْ وَتَمَرُّدِهِمْ، وَلَكِنْ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾(2).




