قَولُهُ تَعَالَى:﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾(1)
وَالكَذِبُ مُجَانِبُ الإِيمَانِ، وَالكَذِبُ حيضُ الرِّجَالُ، وَمَنْ لَصِقَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ فَلَيُبعَدْ تِلْكَ المُدَّةَ حَتَّى يَطْهُرَ مِنَ الحَيْضِ، وَالحَيْضُ هُوَ الشَّكُّ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾(2)
مِنْ كِتَابِ "الأَكْوَارِ وَالأَدْوَارِ": وَالِاسْمُ الَّذِي هُوَ اللهُ لَا يُشَاكِلُهُ فِي الأَسْمَاءِ شَكْلٌ وَلَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ تَعَارُضٌ، فَإِذَا قِيلَ: اللهُ، كَانَ بِذَاتِهِ أَحَدًا، وَإِذَا نُعِتَ إِلَى حَدِّ الوَصْفِ وَالنَّعْتِ كَانَ القَوْلُ بِهِ اللهُ، وَلَا يُقَالُ لَهُ اِثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَأَوْجَدَكُمْ إِذْ قُلْتُمْ: اللهُ أَحَدٌ، فَإِنَّ الغَايَةَ: أَحَدٌ، وَاللهُ: اسْمُهُ وَإِذَا قُلْتُمْ اللهُ وَاحِدٌ، فَإِنَّ الوَاحِدَ لِلِاسْمِ وَهُوَ اسْمُ الأَحَدِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الجُدَيْلِيُّ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": إِنَّ المَعْنَى تَعَالَى لَا يَتَجَزَّأُ وَلَا يَتَبَعَّضُ وَلَا يُرَى فِي صُورَتَيْنِ وَلَا فِي ثَلَاثَةٍ، كَمَا شُوهِدَ الِاسْمُ فِي خَمْسَةِ أَشْخَاصٍ، أَوْ فِي ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ أَوْ شَخْصَيْنِ، وَإِنَّه جَلَّ وَعَلَا لَا




