قَالَ ابْنُ شُعْبَةَ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَةِ "اخْتِلَافِ العَالَمِينَ": حَدَّثَنَا العَدَوِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: بِزَرِ جَمْهَرَ كَانَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَقُسَّ بْنُ سَاعِدَةَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَسَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَأَرِسْطَالِيسُ أُمَّةً وَاحِدَةً، وَقِيلَ: الأُمَّةُ بِمَعْنَى القُدْوَةِ الحَسَنَةِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قُرْفُولُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةِ الحَيَاةِ": هَذَا الإِنْسَانُ مَذْمُومٌ وَهُوَ الكَافِرُ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ مَدَى الدُّهُورِ وَالأَعْوَامِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْجُمُونَ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ فِي رِسَالَتِهِ:
بِالإِسْنَادِ قَالَ بَشَّارُ الشَّعِيرِيُّ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصادق -عَزَّ عَزُّهُ- ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا بَشَّارُ هُوَ وَلَدُكَ الَّذِي تُلْقِي إِلَيْهِ عِلْمَ




