مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 344

وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِكَ أَعْرَافٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَلَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكُمْ وَعَرَفْتُمُوهُ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَركُمْ وَأَنْكَرْتُمُوهُ.

وَفِي "البَصَائِرِ" عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: الرِّجَالُ هُمُ الأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَالأَعْرَافُ صِرَاطٌ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، مَنْ شَفَعَ لَهُ الأَئِمَّةُ مِنَّا مِنَ المُؤْمِنِينَ نَجَا وَمَنْ لَمْ يَشْفَعُوا لَهُ هَوَى فِيهِ.

وَفِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّي": عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُلُّ أُمَّةٍ يُحَاسِبُهَا إِمَامُ زَمَانِهَا وَيَعْرِفُ الأَئِمَّةُ أَوْلِيَاءَهُمْ وَأَعْدَاءَهُمْ بِسِيمَاهُمْ، وَهُوَ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾، فَيُعْطُونَ أَوْلِيَاءَهُمْ كِتَابَهمْ بِيَمِينِهِمْ فَيَمُرُّونَ إِلَى الجَنَّةِ بِلَا حِسَابٍ، وَيُعْطُونَ أَعْدَاءَهُمْ كِتَابَهُمْ بِشِمَالِهِمْ فَيَمُرُّونَ إِلَى النَّارِ بِلَا حِسَابٍ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾(1)

الهوامش

1()سورة الأعراف آية 205-206
الصفحة 320 من 344