مَحْمُودٌ الصُّوفِيُّ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ: وَالأَسْمَاءُ الحُسْنَى هِيَ اثْنَا عَشَرَ اسْمًا إِمَامِيَّةً مُحَمَّدِيَّةً لِلْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَنْ يَظْهَرَ بِمِثْلِ صُوَرِهَا، فَإِذَا غَيَّبَ أَحَدَهَا وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُوَرِهَا فَادْعُوهُ بِذَلِكَ الِاسْمِ، أَيْ سَمُّوهُ بِهِ.
وَفِي "الكافي" عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الِاسْمِ ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : صِفَةُ المَوْصُوفِ.
وَفِي "تَفْسِيرِ مُحَمَّدٍ العَيَّاشِيِّ" عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: نَحْنُ وَاَللَّٰهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنَ أَحَدٍ طَاعَةً إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا.
وَقَالَ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ "الصَّافِي": فِي قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾، أَيْ اتْرُكُوا الَّذِينَ يَعْدِلُونَ بِأَسْمَائِهِ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ، حَيْثُ يُسَمُّونَ بِهَا أَصْنَامَهُمْ أَوْ يَصِفُونَهُ بِمَا لَا يَلِيقُ بِهِ، وَيُسَمُّونَهُ بِمَا لَا يَجُوزُ تَسْمِيَتُهُ بِهِ.
وَفِي "الكافي": عَنِ الإِمَامِ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ الخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَجَلَّ عَمَّا يَصِفُهُ الوَاصِفُونَ وَتَعَالَى عَمَّا يَنْعَتُهُ النَّاعِتُون.




