أَقْوَاتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَقَدَّرَ أَقْوَاتَهَا يَوْمَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَوْمَ الجُمُعَةِ.
وَفِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ" رِوَايَةُ المُفَضَّلِ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- :
إِنَّ اَللَّٰهَ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مِثَالًا عَلَى الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ، (وَكُلٌّ مِنْهُمَا يَعْقُبُ الآخَرَ)، عَنَى بِالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى: ظُهُورَهُ بِالذَّاتِ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى: غَيْبَتَهُ وَاسْتِتَارَهُ لِوُقُوعِ المِحْنَةِ، فَجَعَلَ النَّهَارَ دَلِيلًا عَلَى الظُّهُورِ بِالشَّخْصِ المَوْجُودِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ دَلِيلًا عَلَى غَيْبَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى بَعْمرَةُ: فَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ يَنْشَأُ عَنْهُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ فَالنَّهَارُ إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ فِي النُّورَانِيَّةِ، وَاللَّيْلِ ، إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ فِي البَشَرِيَّةِ.
وَفِي الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُومِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ الوَاقِعَةُ تَحْتَ التَّسْخِيرِ:
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": الشَّمْسُ: الذَّهَبُ وَالقَمَرُ: الفِضَّةُ، وَالنُّجُومُ: بَقِيَّةُ المَعَادِنِ، فَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ المَسْخَرَانِ: هُمَا الأَوَّلُ وَالثَّانِي فِي هَذِهِ القُبَّةِ.




