مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 275 من 344

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(1)

قَالَ صَاحِبُ كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الغَنِيمَةُ هِيَ العُلُومُ البَاطِنَةُ الَّتِي يَمْلِكُهَا المُؤْمِنُ العَارِفُ المُوَحِّدُ وَيَجِبُ عَلَيْهِ بَذْلُهَا لِمَنْ يَسْتَحِقُّهَا مِنْ ضُعَفَاءِ المُؤْمِنِينَ ، ﴿لِلَّهِ﴾: المَعْنَى القَدِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: الِاسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾: الَّذِي عَرَفَ البَابَ الكَرِيمَ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- وَتَقَرَّبَ مِنْهُ، ﴿وَالْيَتَامَىٰ﴾: هُمُ الَّذِينَ يَأْتُونَ العُلَمَاءَ وَيَسْأَلُونَهُمْ عَنْ مَعَالِمِ دِينِهِمْ، ﴿وَالْمَسَاكِينُ﴾: هُمْ ضُعَفَاءُ المُؤْمِنِينَ، ﴿وَابْنُ السَّبِيلِ﴾: فَهُوَ الَّذِي عَرَفَ البَابَ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- وَأَيْتَامَهُ الخَمْسَةَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- وَأَنَّهُمُ السَّبِيلُ إِلَى اَللَّٰه تَعَالَى.

وَفِي "الكافي" عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ ذِي القُرْبَى: هُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- وَالخُمُسُ لِلرَّسُولِ وَلَنَا.

وَفِي "الفَقِيهِ وَالتَّهْذِيبِ" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَمَا خُمُسُ اَللَّٰه، فَلِلرَّسُولِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اَللَّٰه وَأَمَّا خُمُسُ الرَّسُولِ فَلِأَقَارِبِهِ، وَخُمُسُ ذِي

الهوامش

1()سورة الأنفال آية41
الصفحة 275 من 344