مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 273 من 344

الأيَاتُ هُنَا: هِيَ الشَّرِيعَةُ السَّمَاوِيَّةُ الَّتِي بَلَّغَهَا رَسُولُ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- لِلْعَالَمِ وَالآيَاتُ هِيَ مَا تَضَمَّنَهُ القُرْآنُ مِنْ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَحْكَامٍ وَدَلَالَاتٍ وَالآيَاتُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ مَعَ المُعَاجِزِ وَالقَدَرِ البَاهِرَاتِ، وَكُلُّ مَا مِنْ شَأْنِهِ صِحَّةُ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ وَأَحَقِّيَّةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالإِمَامَةِ وَالوَصِيَّةِ وَلَكِنَّ أَهْلَ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ وَالكُفْرِ وَالنِّفَاقِ، قَالُوا سَمِعْنَا وَرَأَيْنَا كُلَّ ذَلِكَ، وَلَوْ شِئْنَا لَقُلْنَا مَا قُلْتُمْ وَفَعَلْنَا مَا فَعَلْتُمْ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُمْ إِلَّا مِنَ أَفْكَارٍ وَأَكَاذِيبَ فِي رِوَايَاتٍ وَقَصَصِ الأَوَّلِينَ.

وَمِمَّا وَرَدَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الظَّاهِرِ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ بِالكَافِرِ المُشْرِكِ بِاَللَّٰه النَّضْرِ بْنِ الحَرثِ ابْنِ كَلَدَةَ، وَأُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَتَلَهُ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، بِيَدِ عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَوْلُ النَّضْرِ بْنِ الحَارِثِ هَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِ الحَارِثِ بْنِ النُّعْمَانِ الفِهْرِيِّ، وَالَّذِي نَزَلَ بِقِصَّتِهِ هَذِهِ الآيَةُ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾(1)

وَهُوَ مَا وَرَدَ فِي كِتَابِ "المَجْمُوعِ" لِلشَّابِّ الثِّقَةِ أَبِي سَعِيدٍ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- :

وَهُوَ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمَ الغَدِيرِ، صَاحَ النَّبِيُّ : -عَزَّ عَزُّهُ- الصَّلَاةَ جَامِعَةً، ثُمَّ أَخَذَ بِعَضُدَيْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَمْ أُبَلِّغْكُمُ

الهوامش

1()سورة المعارج آية1-2
الصفحة 273 من 344