فَفِي "الكافي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَادَةُ النَّبِيِّينَ خَمْسَةٌ وَهُمْ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَعَلَيْهِمْ دَارَتِ الرَّحَى: نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُمْ- وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ.
وَفِي "العِلَلِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ فَضَّلَ أَنْبِيَاءَهُ المُرْسَلِينَ عَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَفَضَّلَنِي عَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَفَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ، وَالفَضْلُ بَعْدِي لَكَ يَا عَلِيُّ وَالأَئِمَّةُ مِنْ وَلَدِكَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾(1)
فَالرُّؤْيَا عَلَى مَا قَدَّمَهُ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي "تَفْسِيرِ الصَّافِي": هِيَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ رَأَى رِجَالًا مِنْ بَنِي تَيْمٍ وَعَدِيٍّ عَلَى المَنَابِرِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَنِ الصِّرَاطِ.
وَأَمَّا الشَّجَرَةُ المَلْعُونَةُ فِي الكِتَابِ فَهُمْ رُؤَسَاءُ الكُفْرِ، وَهُمُ التِّسْعَةُ الرَّهْطُ المُفْسِدُونَ وَهُمْ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَطَلْحَةُ وَسَعْدٌ وَسَعِيدٌ وَمُعَاوِيَةُ وَيَزِيدُ وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ.




