الكَرَامَةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- : فَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا قُلْتُهُ لِلْيَهُودِ فِي هَذَا المَعْنَى إِذًا فَانْزَجَرُوا، فَسَكَتُوا !
وَرَدَ فِي تَفْسِيرِ أَعْلَامِ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ: عُزَيْرٌ نَبِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ هُوَ أَرْمِيَا وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ﴾(1)
وَفِي "جَامِعِ الأَخْبَارِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ عُزَيْرًا أُخْرِجَ عَنْ أَهْلِهِ وَامْرَأَتُهُ حَامِلٌ وَلَهُ مِنَ العُمُرِ خَمْسُونَ سَنَةً فَأَمَاتَهُ اَللَّٰه مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ابْنَ خَمْسِينَ سَنَةً وَلَهُ ابْنٌ لَهُ مِائَةُ عَامٍ فَكَانَ ابْنُهُ أَكْبَرَ مِنْهُ.
وَرَدَ أَيْضًا فِي "الإِكْمَالِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَللَّٰهَ بَعَثَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَاسْتَوْدَعَهُ النُّورَ وَالعِلْمَ وَالحِكْمَةَ وَجَمِيعَ عُلُومِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ، وَزَادَهُ الإِنْجِيلَ المُقَدَّسَ .




