عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الجَرَّاحِ، خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ، مُعَاوِيَةُ، يَزِيدُ وَعَبْدُ اَللَّٰه ابْنُ العَبَّاسِ، وَالمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، عَمْرُو بْنُ العَاصِ، مَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ، عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، الحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ (تِسْعَةَ عَشَرَ شَخْصًا ضِدِّيًّا) لَعْنَةُ اَللَّٰه عَلَيْهِمْ .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(1)
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": هَذِهِ ثَمَانِيَةُ أَصْنَافٍ جَعَلَ اَللَّٰه لَهُمْ سِهَامًا مِنَ الصَّدَقَاتِ، فَأَسْهَمَ أَهْلُ المَعْرِفَةِ عَلَى اخْتِلَافِ أَسْمَاءِ الفَرَائِضِ، مِنَ الضُّعَفَاءِ فِي المَعْرِفَةِ وَطُلَّابِ المَعْرِفَةِ وَالمُقَصِّرِينَ عَنْ بُلُوغِ حَقَائِقِهَا لِيُعْطِيَ كُلَّ ذِي سَهْمٍ سَهْمَهُ وَيَصِيرَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ، فَالْفُقَرَاءُ: هُمُ الَّذِينَ لَا عِلْمَ لَهُمْ وَهُمْ مُفْتَقِرُونَ إِلَى عِلْمِ التَّوْحِيدِ مِمَّنْ يَعْلَمُهُ حَسَبَ الِاسْتِعْدَادِ وَالمَعْرِفَةِ، وَالْمَسَاكِينُ: وَهُمُ الَّذِينَ سَكَنُوا إِلَى المَعْرِفَةِ وَاسْتَكَانُوا إِلَى الحَقِّ وَأَعْطُوا قِيَادَهُ، وَالْعَامِلِينَ: وَهُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لِيَصِلُوا إِلَى مَعْرِفَةِ اَللَّٰه وَذَلِكَ بِأَنْ يَسْأَلُوا لِيَعْرِفُوا، وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: هُمْ قَوْمٌ يَتَأَلَّفُونَ وَيُطَالِبُونَ العِلْمَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَيُعْرِفُونَ




