قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾(1)
فِي "تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ العَيَّاشِيِّ" عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ : -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِينَ آمَنُوا نَحْنُ وَأَتْبَاعُنَا ممَنْ تَبِعَنَا مِنْ بَعْدِنَا، طُوبَى لَنَا وَطُوبَى لَهُمْ وَطُوبَاَهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَانَا، قِيلَ: مَا شَأْنُ طُوبَاهُمْ أَفْضَلُ مِنْ طُوبَانَا، أَلَسْنَا نَحْنُ وَهُمْ عَلَى أَمْرٍ ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِأَنَّهُمْ حَمَلُوا مَا لَمْ تَحْمِلُوا وَأَطَاقُوا مَا لَمْ تُطِيقُوا.
وَفِي "الإِكْمَالِ" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : طُوبَى لِشِيعَةِ قَائِمِنَا المُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ مِنْ غَيْبَتِهِ وَالمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ، أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اَللَّٰه الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
وَعَنِ العَيَّاشِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اَللَّٰه لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، إِذْ أَدَّوْا فُرُوضَ اَللَّٰه وَأَخَذُوا بِسُنَنِ رَسُولِ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- وَتَوَرَّعُوا عَنْ مَحَارِمِ اَللَّٰه وَزَهِدُوا فِي عَاجِلِ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَرَغِبُوا فِيمَا عِنْدَ اَللَّٰه وَاكْتَسَبُوا




