قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قُل كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا * أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾(1)
وَرَدَ فِي كِتَابِ "البَدْءِ وَالإِعَادَةِ": وَيَكْبُرُ فِي صُدُورِ الكَافِرِينَ: الذَّهَبُ وَالفِضَّةُ وَهُمَا بِالتَّشْخِيصِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي، اللَّذَانِ هُمَا قِوَامُ أَرْوَاحِ هَذَا الخَلْقِ المَنْكُوسِ وَالحَدِيدُ وَالحِجَارَةُ وَالذَّهَبُ وَالفِضَّةُ وَالنُّحَاسُ تَرْسَخُ فِيهَا أَرْوَاحُ الكَافِرِينَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾(2)
القُرْآنُ هُوَ السَّيِّدُ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- القَائِمُ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَالنَّازِلُ مِنْهُ عِلْمُهُ وَدَعْوَتُهُ، فَمَنْ آمَنَ وَأَقَرَّ نَجَا، وَمَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ فَفِي النَّارِ هَوَى.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾(3)
فَالحَقُّ المُبِينُ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالبَاطِلُ: الثَّانِي اللَّعِينُ، وَالحَقُّ وَالبَاطِلُ بِمَعْنَى الإِيمَانِ وَالكُفْرِ.




