مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 209 من 344

وَلَمْ يَكُنْ، وَلَكِنْ لِيُتَّبَعَهُمْ كَمَا قَالَ فَقُلْ: ﴿تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اَللَّٰه عَلَى الكَاذِبِينَ﴾(1).

وَفِي "العِلَلِ" قَالَ رَسُولُ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا أشكُّ وَلَا أَسْأَلُ.

وَفِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّي" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى السَّمَاءِ وَأَوْحَى اَللَّٰه إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- مَا أَوْحَى مِنْ شَرَفِهِ وَمِنْ عَظَمَتِهِ عِنْدَ اَللَّٰه وَرَدَ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ وَجُمِعَ لَهُ النَّبِيُّونَ وَصَلَّوا خَلْفَهُ عَرَضَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- ، مِنْ عِظَمِ مَا أَوْحَى إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَنْزَلَ اَللَّٰه ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾ ( يَعْنِي الأَنْبِيَاءَ )، فَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْهِمْ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ فَضْلِهِ مَا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فِي كِتَابِكَ.

وَعِنْدَنَا وَفِي طَرِيقَتِنَا إِنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ وَالأَوْصِيَاءَ مَعْصُومُونَ، وَأَمَّا الأَضْدَادُ وَأَتْبَاعُهُمْ فَقَدْ شَكُّوا، وَأَشْرَكُوا وَعَصَوْا وَاسْتَكْبَرُوا فَاسْتَحَقُّوا العَذَابَ الأَلِيمَ.

الهوامش

1()سورة آل عمران آية 61
الصفحة 209 من 344