وَإِلَيْهِمْ عَائِدٌ وَالمَطْلُوبُ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ بِمَعْرِفَةٍ وَإِجَابَةٍ وَإِقْرَارٍ وَاسْتِقَامَةٍ وَإِخْلَاصٍ وَالصِّدْقُ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَالمُؤْمِنُ وَهُوَ فِي عَالَمِ المِزَاجِ وَالكَدَرِ وَبِسَبَبِ مَزِيجِ الطِّينَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ فَيَرْتَكِبُ بَعْضَ الذُّنُوبِ وَالأَوْزَارِ وَاللَّمَمِ (وَهِيَ ذُنُوبٌ صَغِيرَةٌ) فَإِذَا نَدِمَ وَتَابَ تَوْبَةً نَصُوحًا فَإِنَّ اَللَّٰهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَاَللَّٰهُ خَبِيرٌ بِعِبَادِهِ بَصِيرٌ.
مِنْ سُورَةِ يُونُسَ
بِسْمِ اَللَّٰه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾(1)
أَقُولُ تَقَدَّمَ فِي الشَّرْحِ إِنَّ ( الر ) مِنَ الأَحْرُفِ النُّورَانِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى الِاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَنْ دَعَا رَبَّهُ بِهَا عَنْ مَعْرِفَةٍ وَإِقْرَارٍ، أُجِيبَ وَمِمَّا وَرَدَ فِي




