تَعَالَى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾(1)
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ﴾(2)
وَلَمَّا جَاءَ مَوْعِدُ هَلَاكِ القَوْمِ، أَرْسَلَ اَللَّٰهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جِبْرَائِيلَ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- فَخَسَفَ مَدِينَتَهُمْ وَقُرَاهُمْ وَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ أَيْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ نَبِيَّ اَللَّٰه لُوطًا، وَكُفْرِهِمْ وَجُحُودِهِمْ وَعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ لِلْجَبَابِرَةِ وَالطَّوَاغِيتِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾(3)




