المَظَاهِرِ، وَقُرْآنَ الفَجْرِ: هُوَ ظُهُورُ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وسيَشْهَدهُ العَامَّةُ وَالخَاصَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجَبِ": النَّفْلُ وَالنَّافِلَةُ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَا تَفْعَلُهُ مِمَّا لَا يجبُ، وَشَرْعًا اسْمٌ شُرِّعَ زِيَادَةً عَلَى الفَرْضِ وَالوَاجِبِ، وَسُمِّيَتْ مِنَ النَّفْلِ، أَيْ مِنَ الزِّيَادَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": إِنَّ الصَّلَاةَ هِيَ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وإِلَيْهِ التَّسْلِيمُ، وَالإِشَارَةُ بِهَا: إِلَى النُّورِ المُتَجَلِّي لَهُ فِي كَوْنِهِ النُّورِيِّ لِأَنَّ كُلًّا مِنَ المَقَامَاتِ القُدْسِيَّةِ وَالذَّوَاتِ العَقْلِيَّةِ شَاهَدَ الوُجُودَ بِكَوْنِهِ حَسَبَ اسْتِعْدَادِهِ وَبَسِيطِ جَوْهَرِهِ، فَإِذَا عَلِمَ المُصَلِّي ذَلِكَ كَانَ مُشِيرًا إِلَى اللهِ تَعَالَى بِاسْمِهِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي هُوَ الصَّلَاةُ، وَهُوَ الوَجْهُ الَّذِي بِهِ التَّوَجُّهُ إِلَى الأَزَلِ مَوْلَاهُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَوْلُهُ: لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: يَعْنِي التَّجَلِّي، إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ: يَعْنِي الغَيْبَةَ وَقُرْآنَ الفَجْرِ: يَعْنِي الظُّهُورَ بَعْدَ الغَيْبَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ تَلْشَنَانُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ "الدُّرَّةِ السَّنِيَّةِ": إِنَّهُ أَمْرٌ مِنْهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ بِإِقَامَةِ الحُدُودِ الخَمْسَةِ المُتَفَرِّعَةِ عَنْ شَجَرَةِ طُوبَى الَّتِي هِيَ غَايَةُ المَطْلَبِ، مِنْهَا إِقَامَةُ الصَّلَوَاتِ، لِدُلُوكِ الشَّمْسِ




