فِي "الصَّافِي" عَنِ الإِمَامِ الكَاظِمِ : -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ عَلِيُّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ الشَّاهِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ.
وَفِي"المَجْمَعِ"عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّ الشَّاهِدَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- يَشْهَدُ لِلنَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ مِنْهُ.
وَعِنْدَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: أَنَا مِنْ عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ مِنِّي، أَيْ: أَنَا مِنْهُ رَسُولٌ وَهُوَ مِنِّي مُرْسِلٌ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَيْ لَا وَاسِطَةَ وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا أَيْ لَا مَنْزِلَةَ بَيْنَ مَنْزِلَتَيْنِ.
فَوُجُودُ البَارِي لِخَلْقِهِ خَلَقَهُ عَدْلًا مِنْهُ، وَرَحْمَةً عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَنَقْمَةً عَلَى الكَافِرِينَ فَهُوَ تَعَالَى إِمَامُ الأَئِمَّةِ وَهُوَ عَلِيٌّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَذِهِ القُبَّةِ وَحِحَابُهُ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَالقُرْآنُ كِتَابُهُ، وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ السَّيِّدُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ هُوَ القُرْآنُ، وَالمُقِرُّونَ بِذَلِكَ هُمُ الفَائِزُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.




