عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ، فَقَدِ افْتَتَنَ بِالأَوَّلِ اللَّعِينِ، فَدَلَّنَا -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ الأَهْلَ هُمْ أَهْلُ الإِيمَانِ وَالمَعْرِفَةِ، وَأَنَّ النَّسَبَ الحَقِيقِيَّ هُوَ نَسَبُ الدِّينِ لَا نَسَبُ الطِّينِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثَّقَةُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَمِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ: السَّفِينَةُ لِقَولُهُ تَعَالَى: ﴿ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾(1).
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾(2)
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَطَرَفَيِ النَّهَارِ: الذَّرُّ الأَوَّلُ وَالذَّرُّ الآخَرُ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ دَوْرُ السَّتْرِ فِي دَوْلَةِ الضِدِّ ﴿وَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ فَالحَسَنَاتُ أَئِمَّةُ الهُدَى، وَالسَّيِّئَاتُ أَئِمَّةُ الضَّلَالِ.




