أَيْ كَانَ تَدْمِيرُ القَوْمِ بِالصَّيْحَةِ وَهِيَ نَتِيجَةُ العَاقِبَةِ وَهِيَ العَذَابُ الآتِي مِنَ السَّمَاءِ.
وَمِنْ كِتَابِ "قِصَصِ الأَنْبِيَاءِ" لِلسَّيِّدِ عَبْدِ الوَهَّابِ النَّجَّارِ: لَقَدْ وَرَدَ فِي القُرْآنِ نِسْبَةُ النَّاقَةِ إِلَى اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بِقَوْلِ صَالِحٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾(1) فَهَذِهِ الإِضَافَةُ قَدْ ذُكِرَتْ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهَا، وَفِي طَرِيقَتِنَا إِنَّ ذَاتَ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- لَا تَقْبَلُ الإِضَافَاتِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾(2)
إِنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ هُوَ مُعْجِزَةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- بِنُطْقِ القُرْآنِ، كَمَا فِي قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾(3) ، وَإِنَّ القُرْآنَ يَقُومُ مَقَامَ المُعْجِزَاتِ الخَارِقَةِ لِلنَّوَامِيسِ الطَّبِيعِيَّةِ.




