وَالمَنْسُوخَ وَالخَاصَّ وَالعَامَّ وَالمُحْكَمَ وَالمُتَشَابِهَ وَالظَّاهِرَ وَالبَاطِنَ وَأَسْبَابَ التَّنْزِيلِ لَمْ يَعْرِفْهُ.
قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : القُرْآنُ جُمْلَةُ الكِتَابِ، وَالفُرْقَانُ الحُكْمُ الوَاجِبُ العَمَلُ بِهِ، وَالقُرْآنُ شَرِيعَةٌ سَمَاوِيَّةٌ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ وَمَا فِيهِ مِنَ الخُصُوصِ لِفِرْقَةٍ خَاصَّةٍ، قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾(1) وَالإِمَامُ المُبِينُ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ،﴿هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِمَامٌ﴾(2) (هَكَذَا أُنْزِلَتْ)، ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾(3) ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾(4) وَالحَكِيمُ العَلِيمُ هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾(5)، ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾(6) ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(7) أَيْ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ بِدَلَائِلِ التَّوْحِيدِ وَالمَوَاعِظِ وَالأَعْمَالِ.




