مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 344

الزُّخْرُفِ حم فِي سُورَةِ الدُّخَانِ حم فِي الجَاثِيَةِ حم فِي الأَحْقَافِ ق فِي سُورَةِ ق.

وَفِيهَا قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مَسقِس) فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِنَّ هَذِهِ الأَحْرُفَ النُّورَانِيَّةَ دَلَالَةٌ عَلَى وُجُودِ الذَّاتِ نُورًا وَبَشَرًا، وَقَدْ صَارَتْ أَسْمَاءً لِلْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَذَلِكَ لِأَنَّ المِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَوَّلُ نُورٍ صَدَرَ عَنْهُ نُورُ الذَّاتِ.

وَعَنْ طَرِيقِ الإِمَامِيَّةِ وَأَعْلَامِ التَّفْسِيرِ مِنْهُمْ: إِنَّ هَذِهِ الأَحْرُفَ إِذَا رُفِعَ المُكَرَّرُ مِنْهَا بَقِيَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا جُمِعَتْ فِي هَذِهِ العِبَارَةِ: عَلِيٌّ صِرَاطُ حَقٍّ نُمْسِكُهُ وَمَا أَرْوَعَ هَذَا الشَّاهِدَ عَلَى صِحَّةِ المُعْتَقَدِ عِنْدَ الخَاصَّةِ !

بِالإِسْنَادِ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا مِنْ آيَةٍ فِي القُرْآنِ إِلَّا لَهَا أَرْبَعُ مَعَانٍ: ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ وَحَدٌّ وَمَطْلَعٌ، فَالظَّاهِرُ التِّلَاوَةُ، وَالبَاطِنُ الفَهْمُ، وَالحَدُّ مَا فِيهِ مِنْ أَحْكَامٍ، وَالمَطْلَعُ مُرَادُ اللَّهِ مِنَ العَبْدِ بِهَا.

وَقَرَّرَ أَعْلَامُ التَّفْسِيرِ: إِنَّ القُرْآنَ بِتَمَامِهِ وَكَمَا أُنْزِلَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يُوجَدُ إِلَّا عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَإِنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ بِلُغَةٍ عَرَبِيَّةٍ عَلَى نَبِيٍّ أَرْسَلَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةِ العَرَبِ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: النَّاسِخَ

الصفحة 160 من 344