شَهِيدًا ثُمَّ يَسْتَدْرِجُ شَخْصًا آخَرَ فَيُعَرِّفُهُ تَوْحِيدَ مَوْلَاهُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِشَهَادَةِ الشَّخْصِ الأَوَّلِ لِقَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا﴾
ثُمَّ يَسْتَدْرِجُ شَخْصًا ثَالِثًا فَيُعَرِّفُهُ تَوْحِيدَ مَوْلَاهُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِشَهَادَةِ الشَّخْصَيْنِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي لِقَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾(1).
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾(2)
وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيْهِمْ فَإِذَا دَخَلُوا البَيْتَ وَعَرَفُوا هَذَا الأَمْرَ صَارُوا عُلَمَاءَ هُدَاةً وَأَئِمَّةً تُقَاةً يُقْتَدَى بِهِمْ لِأَنَّ العَالِمَ مَأْخُوذٌ عَنْ آبَائِهِمُ الصَّادِقِينَ الطَّاهِرِينَ فَيَكُونُ لَهُمْ نَتِيجَةٌ طَاهِرَةٌ وَمَنَاقِبُ زَاهِرَةٌ وَنِسْبَةٌ فَاخِرَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالإِقْبَالِ عَلَيْهِمْ وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ فَإِنَّهُمُ العِتْرَةُ الطَّاهِرَةُ المَمْدُوحِينَ بِالقُرْآنِ بَاطِنًا وَظَاهِرًا.




