الَّذِي صَدَرَ عَنْ مَجْمَعِ البَحْرَيْن، وَقَالَ الشَّابُّ الثَّقَةُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "الحَاوِي": هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ فِي التَّلَامِيذِ فَلَا يَجُوزُ سَمَاعُ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الأُخْوَةِ فَوْقَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَخْصٍ وَاحِدٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مَسقس) فِي "القَمَرِيَّةِ": هَذِهِ الأَبْوَابُ هِيَ تَعْبِيرٌ عَنْ حَقِيقَةِ الوُجُودِ فِي البِشْرِ مِنَ الهَاءِ إِلَى العَيْنِ وَالوُجُودِ النُّورِيِّ، وَفِيهِ عِبَارَةٌ عَنْ تَفَجُّرِ العُرْوَةِ الوُثْقَى وَاسْتِيلَاءِ كَوْنِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ بِوُقُوعِ العَجْزِ الشَّهِيرِ بَعْدَ المَعْجِزِ البَهِيرِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾(1)
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ: لَقَدْ أَشَارَ مَوْلَانَا يُوسُفُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عِنْدَمَا خَاطَبَ إِخْوَتَهُ فَوْعَدَهُمْ يَعْقُوبَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمْ رَبَّهُ فَغَفَرَ لَهُمْ مَوْلَانَا يُوسُفُ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الغُفْرَانِ.
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَتِهِ: إِنَّ القَمِيصَ الَّذِي أَرْسَلَهُ مَوْلَانَا يُوسُفُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- إِلَى أَبِيهِ، هُوَ القِدَمُ، ﴿فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ




