وَقَوْلُهُ: ﴿مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾:
كَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ أَنَّهُ قَالَ: لَيُرَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى إِنِّي أَتُوبُ فِي اليَوْمِ بِضْعًا وَسَبْعِينَ مَرَّةً.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾(1)
فَاللَّهُ هَا هُنَا هُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَشَكْوَى يَعْقُوبَ -عَزَّ عَزُّهُ- : افْتِقَارُهُ إِلَى مَعْنَاهُ وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ وَلَا خِلَافَ بَيْنَ المُوَحِّدَةِ إِنَّ الحِجَابَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَعْلَمُ مِنْ عِلْمِ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- مَا لَا يَعْلَمُهُ ويَبْلُغُهُ البَابُ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- .
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾(2)




