قَولُهُ تَعَالَى: ﴿لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ﴾
جَاءَ فِي "قِصَصِ الأَنْبِيَاءِ" لِلسَّيِّدِ عَبْدِ الوَهَّابِ النَّجَّارِ: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَلِيَعْقُوبَ اِثْنَا عَشَرَ وَلَدًا ذَكَرًا وَهُمْ: رُوبِينُ بَكْرُ لِيَعْقُوبَ وَشَمْعُونُ، وَلَاوِي، وَيَهُوذَا، وَيَسَاكِرُ، وَزَبُولُونُ، وَهَؤُلَاءِ أُمُّهُمْ لِينَا بِنْتُ خَالِهِ: لَا يَمَانُ، وَدَانُ، وَنَفْتَالِي مِنْ بَلْهَا، جَارِيَةُ رَاحِيلَ، وَيُوسُفُ وَبِنْيَامِينُ مِنْ رَاحِيلَ، وَجَادُ وَأَشِيرُ مِنْ زِلْقَا جَارِيَةِ لِينَا.
وَقَوْلُهُ فِي طَرِيقَتِنَا ﴿لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ﴾
أَيْ فِي هَذِهِ القِصَّةِ أَسْرَارٌ مَخْزُونَةٌ وَأَنْوَارٌ مَكْنُونَةٌ تَقَرُّ بِهَا عُيُونُ طَلَبَةِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ، لِلسَّائِلِينَ عَنِ الحَقِّ المُبِينِ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾(1).
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ فِي الرِّسَالَةِ "المِصْرِيَّةِ": قَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ذَلِكَ القَوْلَ، فَإِنْ كَانَ هَذَا التَّفْضِيلُ لِكَوْنِ يُوسُفَ هُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَدْ عَرَفْنَاهُ وَعَبَدْنَاهُ وَلَمْ نَشُكَّ بِهِ، وَإِذَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كُنَّا عَلَى يَقِينٍ مِنْ




