قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي رِسَالَةِ "تَذْكِرَةِ الأَفْكَارِ": إِنَّ الأَشْخَاصَ الَّذِينَ أَظْهَرُوا الأُنُوثَةَ، هُمْ فِي الحَقِيقَةِ رَاجِعُونَ إِلَى الذُّكُورِيَّةِ وَفِي هَذَا تَأْنِيبٌ لِمَنْ أَثْبَتَ عَلَيْهِمُ التَّأْنِيثَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": الطَّائِرُ هُوَ التِّلْمِيذُ وَالكِتَابُ المَنْشُورُ: أَيْ إِذَا القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: هَلْ بَلَغَ هَذَا مَأْمَنَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الجُدَيْلِيُّ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي "التَّجْرِيدِ": الطَّائِرُ: هُنَا إِشَارَةٌ إِلَى النَّفْسِ إِذَا فَارَقَتْ هَيْكَلَهَا، وَقَدْ تَصَوَّرَ لَهَا مَا عَمِلَتْهُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- فِي شَرْحِ "دِيوَانِ الشَّيْخِ "كُلُّ مَا قَالَهُ اللهُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- مِنَ الوَعْدِ وَالوَعِيدِ يَرَوْنَهُ مَسْطُورًا فِي كِتَابٍ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾(2).




