مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 4 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 344

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾(1).

خَمْسَةُ أَشْيَاءَ انْفَرَدَ بِهَا عَلِيٌّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بَيَّنَهَا شَيْخُنَا السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- ، فِي رِسَالَتِهِ وَفِي دِيوَانِهِ، وَهِيَ فِي نُطْقِ القُرْآنِ الكَرِيمِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾(2).

وَفِي ذَلِكَ قَالَ شَيْخُنَا -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

خَمْسَةُ أَشْيَاءَ بِهَا اللهُ انْفَرَدْ

لِيَعْرِفَ الخَلْقُ مَنِ الفَرْدُ الصَّمَدْ

إِنْزَالُهُ الغَيْثَ وَعِلْمُ سَاعَةِ

وَعِلَمُ مَا فِي رَحِمٍ مِنْهُ الوَلَدْ

وَمَا دَرَتْ نَفْسٌ بِمَا فِي غَدِهَا

تَكْسِبُ أَوْ فِي أَيِّ أَرْضٍ تُفْتَقَدْ

وَإِذَا اعْتَرَضَ عَلَيْنَا مُعْتَرِضٌ وَقَالَ: إِنَّ الطِّبَّ الحَدِيثَ يَكْشِفُ مَا تَحْمِلُ الحَامِلُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، قُلْنَا لَهُ: إِنَّ الطِّبَّ الحَدِيثَ عَاجِزٌ أَنْ يَكْشِفَ مَا تَحْمِلُ الحَامِلُ قَبْلَ اكْتِمَالِ الجَنِينِ فِي رَحِمِ حَامِلَتِهِ، وَالطِّبُّ الحَدِيثُ عَاجِزٌ أَيْضًا أَنْ

الهوامش

1()سورة الرعد آية 8
2()سورة لقمان آية 34
الصفحة 103 من 344