مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 324

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ المُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ﴾(1)، ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ * إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾(2)

عَنِ القُمِّيِّ: أَصَابَ قَوْمَ شُعَيْبٍ حَرٌّ شَدِيدٌ فَخَرَجُوا مِنْ بُيُوتِهِمْ يَلْتَمِسُونَ الرَّوْحَ مِنْ قِبَلِ السَّحَابَةِ الَّتِي بَعَثَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهَا العَذَابَ فَلَمَّا غَشِيَتْهُمْ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ وَقِيلَ: إِنَّ اللهَ سَلَّطَ عَلَيْهِمُ الحَرَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى غَلَتْ أَنْهَارُهُمْ فَأَظَلَّتْهُمْ سَحَابَةٌ فَاجْتَمَعُوا تَحْتَهَا فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نَارًا فَاحْتَرَقُوا إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ * وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ * أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ * وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾(3)

الهوامش

1()سورة الشعراء آية 176-177-178
2()سورة الشعراء آية 187-188-189-190
3()سورة الشعراء آية 192-993-194-195-196-197-198-199
الصفحة 95 من 324