مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 324

فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾: أَيْ أَنْكَرُوا وُجُودَهَا وَجَحَدُوا ظُهُورَهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ، ﴿لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ أَيْ لَكُمْ وُجُودٌ وَلَهَا وُجُودٌ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ * قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ * قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ القَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزًا فِي الغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ المُنْذَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "البَحْثِ وَالدَّلَالَةِ": لُوطٌ هُوَ اسْمُ الله الأَعْظَمُ وَقَوْلُهُ (أَخُوهُمْ): فَلَمْ يَكُونُوا مِنْ إِخْوَانِهِ، وَسَمَّاهُمْ بِذَلِكَ لِلْمُشَاكَلَةِ وَالمُشَابَهَةِ بِالصُّوَرِ وَلَا بِالحَقِيقَةِ وَالجَوْهَرِ، وَبِسَبَبِ المُجَاوَرَةِ بَيْنَهُمْ لَا بِحَقِيقَةِ الأُخُوَّةِ وَالمُمَاثَلَةِ، ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي

الهوامش

1()سورة الشعراء آية 160-161-162-163-164-165-166-167-168-169-170-171-172-173-174
الصفحة 93 من 324