قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ المُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ﴾(1)
عَادٌ قَوْمٌ وَهُوَ اسْمُ أَبِيهِمْ، كَذَّبُوا هُودًا رَسُولَ الله -عَزَّ عَزُّهُ- وَغَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عُقُوبَةً لَهُمْ، ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾: فَالطَّاعَةُ هَا هُنَا هِيَ المُمَاثِلَةُ بِالصِّفَةِ وَالشَّكْلِ لِتُثْبَتَ الحُجَّةُ عَلَيْهِمْ وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ المُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ﴾(2)، ﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةُ الله لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ * وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ * فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾(3)
فِي قَصَصِ الأَنْبِيَاءِ: إِنَّ صَالِحًا بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ وَهُوَ ابْنُ ١٦ سَنَةً فَلَبِثَ فِيهِمْ حَتَّى ١٢٠ سَنَةً وَهُمْ لَا يُجِيبُونَهُ إِلَى خَيْرٍ، وَكَانَ لَهُمْ سَبْعُونَ صَنَمًا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ الله.




