عِيسَى فِي القُرْآنِ هُوَ عِيسَى بْنُ المَجْدَلَانِيَّةِ، وَكُلُّ مُحَمَّدٍ فِي القُرْآنِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ * قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ * فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ البَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(1)
هُوَ نُوحُ بْنُ لَامَكَ، وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي القُرْآنِ ٤٣ مَرَّةً، وَفِي قَصَصِ الأَنْبِيَاءِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَ نُوحًا لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ بِعَذَابِ الله وَلَكِنَّهُمْ تَمَادَوْا فِي ضَلَالِهِمْ وَغَيِّهِمْ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَاجْتَمَعُوا عَلَى تَكْذِيبِهِ وَامْتَهَانِهِ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ، وَبَذَلَ نُوحٌ مُنْتَهَى وُسْعِهِ وَاجْتَهَدَ غَايَةَ الاِجْتِهَادِ أَنْ يَتْبَعَهُ قَوْمُهُ بِالإِيمَانِ بِالله تَعَالَى وَأَنْ يُقْلِعُوا عَنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، وَطَالَ الزَّمَنُ وَهُوَ يَعِظُهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَهُمْ لَا يَزْدَادُونَ إِلَّا إِعْرَاضًا، فَتَوَجَّهَ بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ إِلَى رَبِّهِ وَكَانَ الطُّوفَانُ.
وَعِنْدَ الخَاصَّةِ المُوَحِّدَةِ: السَّفِينَةُ هِيَ المَعْنَى العَلِيُّ العَظِيمُ وَنُوحٌ هُوَ الاِسْمُ العَظِيمُ.




