بْنِ أَرْفَخْشَدَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحِ بْنِ لَامَكَ بْنِ المَتُوشَلْخَ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ يَازِدَ بْنِ مَهْلَائِيلَ بْنِ قَيْنَانَ بْنِ آنُوشَ بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ(1).
وَأَمَّا آزَرُ فَهُوَ وَالِدُهُ بِالتَّبَنِّي، وَقِيلَ: هُوَ عَمُّهُ، وَآزَرُ هُوَ الأَوَّلُ فِي هَذِهِ القُبَّةِ العَرَبِيَّةِ، وَالأَصْنَامُ أَشْخَاصٌ ضِدِّيَّةٌ وَهُمُ المَوْصُوفُونَ بِالضَّلَالَةِ وَهُمْ آلِهَةٌ لِأَتْبَاعِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ.
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مَسْقَس) فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِبْرَاهِيمُ فِي هَذَا المَوْضِعِ هُوَ المُنَبَّأُ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَبُوهُ آزَرُ، وَلَيْسَ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ تَارِخٍ الَّذِي هُوَ الاِسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِنَّ هَذِهِ الأَصْنَامُ المَنْحُوتَةُ مِنْ حَجَرٍ وَمَدَرٍ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَأَمَّا الَّذِي يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ فَهُوَ مَا كَانَ ضِدًّا مَمْسُوخًا بِهَذِهِ الأَصْنَامِ، وَكَانَ لِقَبَائِلِ وَعَشَائِرِ قُرَيْشٍ فِي مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمَا أَصْنَامٌ وَأَوْثَانٌ لَا حَصْرَ لَهَا، وَخَاصَّةً فِي الجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الإِسْلَامِ، وَقَبْلَ ذَلِكَ، وَالقُرْآنُ الكَرِيمُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِآيَاتٍ بَيِّنَةٍ، حَتَّى إِنَّهُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ كَسَّرَ بَعْضَهَا بِقَدُومِهِ، وَكَذَلِكَ فَإِنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ أَلْقَى (هَبَلَ) مِنْ عَلَى ظَهْرِ الكَعْبَةِ وَالقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ.




