سُورَةُ الشُعَرَاءِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿طسم * تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ المُبِينِ * لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾(1) ﴿طسم﴾: الطَّوَاسِينُ ثَلَاثَةٌ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ وَهِيَ: الشُّعَرَاءِ وَالنَّمْلِ وَالقَصَصِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الشَّرْعِ إِنَّ الحُرُوفَ المُتَقَطِّعَةَ فِي أَوَائِلِ ٢٩ سُورَةً هِيَ أَحْرُفُ النُّورِ فَإِذَا أُسْقِطَ المُكَرَّرُ مِنْهَا يَبْقَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَرْفًا وَتَصِيرُ بَعْدَ التَّرْكِيبِ: عَلِيٌّ صِرَاطُ حَقٍّ نُمْسِكُهُ، هَذَا ظَاهِرًا، وَبَاطِنُهُ مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ الميم -عَزَّ عَزُّهُ- .
فِي تَفْسِيرِ الفَيْضِ الكَاشَانِيِّ "الصَّافِي": الطَّاءُ شَجَرَةُ طُوبَى وَالسِّينُ سِدْرَةُ المُنْتَهَى وَالمِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالقُمِّيُّ قَالَ: ﴿طسم﴾ هُوَ مِنْ حُرُوفِ اسْمِ الله العَظِيمِ.




