فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّيِّ: عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ نَائِمٌ فِي المَسْجِدِ قَدْ جَمَعَ رَمْلًا وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَيْهِ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا دَابَّةَ الأَرْضِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ الله أَيُسَمِّي بَعْضُنَا بَعْضًا بِهَٰذَا الاِسْمِ ؟ فَقَالَ لَا وَالله مَا هُوَ إِلَّا لَهُ خَاصَّةً، وَهُوَ الدَّابَّةُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ، بِقَوْلِهِ ﴿وَإِذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ أَخْرَجَكَ اللهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَمَعَكَ مِيسَمٌ تَسِمُ بِهِ أَعْدَاءَكَ.
وَفِي "الإِكْمَالِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي حَدِيثٍ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الدَّجَّالَ وَمَنْ يَقْتُلُهُ، قَالَ: أَلَا أَنَّ بَعْدَ ذَلِكَ الطَّامَّةَ الكُبْرَى، قِيلَ: وَمَا ذَلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: خُرُوجُ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الصَّفَا وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَىٰ تَضَعُ الخَاتَمَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيَنْطَبِعُ بِهِ هَذَا مُؤْمِنٌ حَقًّا وَتَضَعُهُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ كَافِرٍ فَيُكْتَبُ: هَذَا كَافِرٌ حَقًّا.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ سِتًّا: عِلْمَ المَنَايَا، وَالبَلَايَا، وَالوَصَايَا، وَفَصْلَ الخِطَابِ، وَإِنِّي لَصَاحِبُ الكَرَّاتِ وَدَوْلَةِ الدُّوَلِ وَإِنِّي لَصَاحِبُ العَصَا وَالمِيسَمِ وَالدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ.




