أَقُولُ: يَعْنِي بِالوَجْهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ الَّذِي يَهْدِي العِبَادَ إِلَى الله تَعَالَى وَإِلَى مَعْرِفَتِهِ مِنْ نَبِيٍّ أَوْ عَقْلٍ كَامِلٍ بِذَلِكَ وَفِي "مُخْلَصٍ" فَإِنَّهُ وَجْهُ الله الَّذِي يُؤْتَى اللهُ مِنْهُ.
وَعِنْدَ الفُقَهَاءِ مِنَ الخَاصَّةِ: هُوَ السَّيِّدُ المَيمُ المُخْتَرَعُ مِنْ نُورِ ذَاتِ بَارِيهِ ﴿وَكَانَ عِنْدَ الله وَجِيهًا﴾: وَقِيلَ: وَجْهُ الله: هُوَ عِلْمُهُ وَقُدْرَتُهُ.
وَقَالَ عَلِيُّ القُمِّيُّ: قَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَذِهِ الآيَةِ: يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ وَيَبْقَى وَجْهُ الله أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ، وَلَكِنْ مَعْنَاهُ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ وَنَحْنُ الوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، لَنْ نَزَالَ فِي عِبَادِهِ.




