مُوسَىٰ: يَا ابْنَ لَاوِي لَا تَزْدَرِنِي مِنْ كَلَامِكَ: ﴿يَا أَرْضُ خُذِيهِ﴾، فَابْتَلَعَتْهُ بِقَصْرِهِ وَخَزَائِنِهِ1.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾(2)
عَنْ عَلِيِّ القُمِّيِّ عَنِ الإِمَامِ السَّجَّادِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: يَرْجِعُ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
وَعَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي هَذِهِ الآيَةِ: يَعْنِي الرَّجْعَةَ.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(3)
فِي "التَّوْحِيدِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَ طَرِيقَ الحَقِّ، وَعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- مَنْ أَتَى اللهَ بِمَا أَمَرَهُ مِنْ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَالأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِالوَجْهِ، لَكِنْ مَعْنَاهُ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ، وَالوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ.




