مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 3 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 324

الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ وَالطَّائِعُ مِنَ العَاصِي وَالمُؤْمِنُ مِنَ الكَافِرِ، وَسَتَسْتَمِرُّ هَذِهِ الفِتْنَةُ إِلَى يَوْمِ البَعْثِ وَالنُّشُورِ فِي آخِرِ الدَّوْرِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبَقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾(1)

فَالسَّيِّئَاتُ: الكُفْرُ وَالمَعَاصِي وَوَلَايَةُ الأَضْدَادِ، وَأَمَّا الحَسَنَاتُ: الإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ وَوَلَايَةُ أَهْلِ البَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَا يَسْتَوِي الكُفْرُ وَالإِيمَانُ، وَلَا الطَّاعَةُ وَالمَعْصِيَةُ.

قَولُهُ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ الله فَإِنَّ أَجَلَ الله لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾(2)

قَالَ القُمِّيُّ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله جَاءَهُ الأَجَلُ.

وَفِي "التَّوْحِيدِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَبْعُوثٌ فَإِنَّ وَعْدَ الله لَآتٍ مِنَ الثَّوَابِ وَالعِقَابِ، قَالَ: فَاللِّقَاءُ هَا هُنَا لَيْسَ بِالرُّؤْيَةِ وَاللِّقَاءُ هُوَ يَوْمُ البَعْثِ، وَظُهُورُ قَائِمِ أَهْلِ البَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .

أَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الظَّاهِرِ مِنْ كَافَّةِ الفِرَقِ الإِسْلَامِيَّةِ لَا يُقِرُّونَ بِالوُجُودِ العَيْنِيِّ كَشْفًا لِلْعَامِّ وَالخَاصِّ، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ اللهَ يَرَى وَلَا يُرَى، أَيْ أَنَّ الخَلْقَ

الهوامش

1()سورة العنكبوت آية 4
2()سورة العنكبوت آية 5
الصفحة 4 من 324